Zezo Net


 
دخولالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالرئيسيةالأعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 من هدى النبوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد محسن

avatar

عدد الرسائل : 348
العمر : 32
Localisation : القاهره
تاريخ التسجيل : 27/12/2006

مُساهمةموضوع: من هدى النبوة   الأحد فبراير 04, 2007 8:20 am



من هدى النبوة


عن أنس (رضي الله عنه) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) يقول : قال الله تعالى يا بن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك
يا بن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي
شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة

رواه الترمذي وقال
: حديث حسن صحيح

في هذا الحديث بشارة عظيمة ، وحلم وكرم عظيم ، وما لا
يحصى من أنواع الفضل والإحسان والرأفة والرحمة والامتنان ، ومثل هذا قوله
( صلى الله عليه وسلم ) [ لله أفرح بتوبة عبده
من أحدكم بضالته لو وجدها ] وعن أبي أيوب ( رضي الله عنه ) لما حضرته الوفاة قال : كنت قد كتمت عنكم شيئاً سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، سمعته يقول : [ لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقاً يذنبون فيغفر لهم ] وقد جاءت أحاديث كثيرة موافقة لهذا الحديث ، وقوله [ يا بن آدم ، إنك ما دعوتني ورجوتني ] هذا موافق لقوله [ أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي
ما شاء ] وقد جاء أن العبد إذا أذنب ثم ندم فقال : أي ربي ، أذنبت ذنباً فاغفر لي ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، قال : فيقول
الله تعالى : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ، ويأخذ به ، أشهدكم أني قد غفرت له ، ثم يفعل ذلك ثانية وثالثة فيقول الله عز وجل
في كل مرة مثل ذلك ، ثم يقول : [ اعمل ما شئت فقد غفرت لك ] يعني كلما أذنبت واستغفرت ، واعلم أن للتوبة ثلاثة شروط: الإقلاع عن المعصية ، والندم على ما فات ، والعزم على
أن لا يعود ، وإن كانت حق آدمي فليبادر بأداء الحق إليه
والتحلل منه ، وإن كانت بينه وبين الله تعالى وفيها كفارة فلا بد من فعل الكفارة ، وهذا شرط رابع ، فلو فعل الإنسان مثل هذا
في اليوم مراراً وتاب التوبة بشروطها فإن الله يغفر له ، قوله
على ما كان منك ] أي من تكرار معصيتك [ ولا أبالي ] أي
ولا أبالي بذنوبك ، قوله [ يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان
السماء ثم استغفرتني غفرت لك ] أي لو كانت أشخاصاً تملأ ما بين السماء والأرض ، وهذا نهاية الكثرة، ولكن كرمه وحلمه سبحانه وعفوه أكثر وأعظم ، وليس بينهما مناسبة ، ولا التفضيل له هنا مدخل ، فتتلاشى ذنوب العالم عند حلمه وعفوه . قوله
يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ] ( بقراب ) أي أتيتني بما يقارب
مثل الأرض ، قوله [ ثم لقيتني ] أي مت علي الإيمان لا تشرك
بي شيئاً ، ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه، وقد قال الله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } وقد
قال ( صلى الله عليه وسلم ) [ ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.waledmohsen.tk
 
من هدى النبوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Zezo Net :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: